أكد حرس الثورة الإسلامية أن إغلاق الحساب الرسمي للعلاقات العامة لن يمنع استمرار إيصال الرسالة إلى الرأي العام، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس خشية ما وصفها بـ”جبهة الاستكبار” من تدفق المعلومات والتنسيق بين شعوب المنطقة.
وفي بيان صادر مساء الأربعاء، توجّه الحرس إلى شعوب المنطقة والأمة الإسلامية والشعوب المحبة للحرية، مشيرًا إلى أن مواطنين من عدة دول، ولا سيما الأردن والكويت، بادروا إلى إرسال معلومات وصفها بـ”الدقيقة والقيّمة” حول تحركات وقواعد عسكرية أمريكية عبر الحساب الذي كان قد أعلنه على تطبيق “تيليغرام”.
وأضاف البيان أن إغلاق حساب العلاقات العامة جاء نتيجة هذا التفاعل، معتبرًا أن الخطوة تعكس، بحسب تعبيره، خوف الجهات التي تقف وراء الإغلاق من “شفافية الشعوب” ومن تبادل المعلومات بين أبناء المنطقة.
ووصف الحرس إغلاق الحساب بأنه “عمل مشين وجبان”، مؤكدًا أن هذه الإجراءات “لن تُسكت صوت الحق ولن تُضعف إرادة شعوب المنطقة”.
كما أعلن عن إطلاق بوابة إلكترونية جديدة وآمنة للتواصل المباشر مع الشعوب، بهدف مواصلة تبادل المعلومات وتعزيز ما وصفه بجهود التوعية والتواصل.
وختم البيان بالتأكيد أن “مسيرة المقاومة والنصر ستستمر”، مشددًا على مواصلة أنشطته الإعلامية والتواصلية رغم الإجراءات التي تستهدف منصاته.